google-site-verification=5TWrJf_JkHcNmMh_PuBGWRwMXA0dALsaEAjNPJYGMlU باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جواز سفر طبياً

مساحة اعلانية

آخر المواضيع

باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جواز سفر طبياً

 

باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جواز سفر طبياً

 

طوّر فريق بحثي من قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر في جامعة خليفة، ابتكاراً يعتمد على تقنية البلوك تشين لاستخدامه في وثائق المناعة وجوازات السفر الطبية الرقمية الخاصة بـ«كوفيد-19»، وتصميم جواز سفر المناعة «جواز سفر طبي»، يحتوي على بيانات المريض المتعلقة بالمناعة واللقاح، وتاريخه الطبي ورحلات السفر التي قام بها، بالإضافة إلى ضمان صحة وفاعلية فحوص الأفراد ضد «كورونا»، والتأكيد على دقتها، مع الحفاظ على السرية التامة وعدم مشاركة أي معلومات شخصية مع الآخرين.



وتفصيلاً، قال عضو الفريق البحثي، الدكتور خالد صلاح، إن جواز سفر المناعة الرقمي يعتبر وثيقة رقمية توضح بشكل مفصل نتائج الفحوص التي قام بها الفرد والتي تثبت خلوه من الفيروس، ولا يشكل خطراً على أفراد المجتمع، ويشمل جواز سفر المناعة الأشخاص الذين أظهروا نتائج سلبية للمرض والذين تلقوا اللقاح، والذين تشكلت لديهم مناعة ضد الفيروس، ومن المحتمل أن تأتي هذه الجوازات على هيئة تطبيقات إلكترونية.

وتابع أن حياة الأفراد في مختلف أنحاء العالم تأثرت بسبب «كوفيد-19»، نظراً لسرعة انتشاره وانتقال العدوى التي أودت بحياة الكثيرين، كما أن أعراضه تشبه أعراض الإنفلونزا، لذا يمكن لوثيقة المناعة أن تثبت جدواها في الأماكن التي تشكل خطراً لانتقال الفيروس، مثل تجمعات الأشخاص في الأنشطة الرياضية أو خلال السفر.

وأضاف أن فريق جامعة خليفة البحثي يواجه التحدي الذي يكمن في توفير نتائج الإصابات بكوفيد-19 بشكل دقيق وفي الوقت المناسب باستخدام تكنولوجيا البلوك تشين، حيث يعتمد النظام الذي ابتكره الباحثون على تقنية الإيثيريوم التي تقوم على العقود الذكية الممكن برمجتها ضمن إطار تكنولوجيا البلوك تشين، بهدف تطوير جواز سفر طبي رقمي يوفر سجل بيانات ثابتاً لا يمكن تغييره أو التلاعب فيه، للتأكد من مناعة الشخص ضد فيروس «كوفيد-19» بطريقة لا مركزية ودقيقة وآمنة.

وشدد صلاح على أن جوازات السفر الصحية الرقمية تُعد نظاماً تعريفياً في غاية الأهمية لمساهمته في الحد من انتشار الأمراض المعدية، حيث تقوم العقود الذكية بحفظ السجلات التي تحتوي على بيانات المريض المتعلقة بالمناعة واللقاح، إضافة لتاريخ المريض الطبي ورحلات السفر التي قام بها والتي تم الحصول عليها بموافقة من وزارة الصحة ووزارة الخارجية، كما يتم حفظ معلومات المريض الشخصية والتعريفية في سرية تامة، ولا يمكن الإفصاح عنها إلا بتفويض من المريض نفسه.

الفريق البحثي

ضم فريق جامعة خليفة: الدكتورة هيا حسن مشاركة بحثية، والدكتور خالد صلاح، والدكتور إبرار يعقوب باحث دكتوراه، إلى جانب الدكتور محمد عمر، والدكتور رجا جايارامان من قسم هندسة النظم الصناعية، بالتعاون مع الدكتور جنيد أرشد مشارك من جامعة بيرمنغهام سيتي، والدكتور سامر اللحام من معهد القلب والأوعية الدموية في مستشفى كليفلاند كلينيك في أبوظبي، وتم نشر نتائج البحث في المجلة العلمية المرموقة «آي إي إي إي آكسيس».

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي