google-site-verification=5TWrJf_JkHcNmMh_PuBGWRwMXA0dALsaEAjNPJYGMlU مختصون: الغش في الجامعات اصبح السمة الاساسية ومدعاة للفخر بين الطلبة

مساحة اعلانية

آخر المواضيع

مختصون: الغش في الجامعات اصبح السمة الاساسية ومدعاة للفخر بين الطلبة

 

مختصون: الغش في الجامعات اصبح السمة الاساسية ومدعاة للفخر بين الطلبة

عقدت الحملة الوطنية لحقوق الطلبة “ذبحتونا” جلسة ندوة بعنوان” التعلم عن بعد في الجامعات وتحديات جودة التعليم”، وشارك فيها كل من الدكتور حاتم جابر الأستاذ في كلية الطب / جامعة البلقاء، الدكتور حسين محادين أستاذ علم الاجتماع / جامعة مؤتة، والطالب محمد عورتاني / عضو كتلة التجديد الطلابية، وأدارها الدكتور محمد بني عبدالرحمن.



وأكد الأستاذ في كلية الطب جامعة البلقاء د.حاتم الجابر أن التعليم هو اهم محدد للصحة والاقتصاد، مؤكداً على أن المدارس والجامعات بؤرة وأن تخوفات الوزارة كانت صحيحة إلا أنها تفتقد الدقة.

وأشار إلى أن الجامعات أصبحت في الفصل الرابع من التعلم عن بعد مما يعني أن بعض الخريجين نصف او ثلث المواد الجامعية تلقوها بشكل إلكتروني مما يشكل عبئًا عليهم.

وقال إن طلبة الطب في المرحلة الاساسية قد غطوا جزء كبير من المواد كمعرفة كونهم قادرين على حضور المحاضرات اكثر من مرة إلا أن طلبة المختبرات والمرحلة السريرية لم يدرسوها بشكل جيد، مشيراً إلى أن التعليم الطبي له خصوصية ومهارات سريرية لا يمكن ان تكون دون وجود الطالب والمدرس والمريض في مكان واحد.

وأكد أن الوباء كان فرصة كبيرة لطلبة الطب ليتعلموا كيفية السيطرة على الوباء.

وبيّن الجابر أن أكثر من تأثر سلبا هو تقييم المخرجات فالتقييم غير سوي ولا عادل وأيضاً شعور الطلبة بالانضباط والمسؤولية قد قل بشكل ملحوظ.

وأشار إلى أن اكبر سلبية للتعليم العالي هي الاستجابة لمطالب إقامة الامتحانات الجامعية عن بعد، مبيناً أنه كان من الممكن يمكن الطلبة وخاصة طلبة التخصصات العلمية ضمن الاشتراطات الصحية.

وأوضح أن شغور الغش لدى الطلبة أصبح حاجة طبيعية وكأنه يفخر بشراء العلامة او تحصيلها بشكل او بأخر.

واقترح وضع برنامج تعليمي واضح لتعويض طلبة الطب في الامتياز، كذلك لطلبة السنة الخامسة الاختصار في الإجازات بين الفصول، ووضع امتحان موحد للطلبة بعد السنة الثالثة يعقد داخل الحرم الجامعي لقياس أداء الطلبة.

وبين أستاذ علم الإجتماع في جامعة مؤتة د.حسين المحادين أن الجامعة واحدة من مؤسسات التنشئة المجتمعية والتي توفر فرصة نوعية للطلبة للاختلاط بالاخرين وبناء قدراتهم حيث أن الدور الاهم للجامعة هو كيف تزود الطلبة بمهارات الحياة أو ما يسمى بالتعليم المصاحب.

وأكد على أن التعلم الالكتروني ألغى وجود التعليم المصاحب للجامعة والذي يركز على اكساب الطالب للخبرات والالتقاء والتفاعل مع مجموع مكونات المجتمع وجعله يعتبر نفسه نواة منعزلة عن الاخرين،حيث يجب أن يعيش الطالب في المجتمع ما دام واعي في كيفية حماية نفسه من المرض لذلك على الطلبة العودة لجامعاتهم أو على الاقل طلبة الدراسات العليا.

وقال إن الطالب عندما كان يذهب للجامعة لم يكن يتعرف على اشخاص فقط بل كان يتعرف على ثقافات وشعوب وموارد بشرية اخرى مما يساهم في تشكيل شخصيته وبناء ثقته بنفسه.

وأضاف أن التعلم عن بعد يركز على مهارات التكنولوجيا لكن ��ذا الاتقان لا يكفي فالطالب يحتاج الى اكتساب مهارات التفكير والتعامل مع الأخرين، حيث أن التكنولوجيا تعيد تشكيل شخصيتنا ولكن وفق النموذج الغربي المعولم لذلك يجب الحرص على ان تكون المادة المبثوثة توفر للطلبة سبل الإرتقاء والفكر.

الطالب محمد عورتاني عضو كتلة التجديد الطلابية، أشار إلى قضية عدم انتظام منح الحزم وغيابها بالجامعات بالفصل الثاني الماضي والصيفي وحتى نهاية الاول وعدم كفايتها منذ انتظامها بالجامعات الحكومية وغيابها بالجامعات الخاصة. حيث حال ذلك دون وصول العديد من الطلبة للمنصات وهذا له انعكاس كبير على العملية التعليمية، فالاصل توفير هذا المتطلب بقدر يكفي الطلبة.

ولفت ورتاني إلى غياب النزاهة بالامتحانات الالكترونية مع وجود المواقع والتطبيقات التي توفر مهندسين يقومون بحل الامتحانات مقابل مبلغ مادي وانعكاس ذلك على الطلبة المتفوقين والطلبة المتوسطين بسبب ارتفاع المعدل “الأفرج”.

وأشار الطالب عورتاني إلى أن الطالب الذي نجح في مادة الاستاتيكا ومادة السيركت –على سبيل المثال- خلال التعليم الالكتروني كيف ممكن له أن يكمل باقي الخطة الدراسية التي تعتمد على هذه المواد بعد عودة التعليم الوجاهي وكيفية انعكاسه على سوق العمل في المستقبل؟!!

كما نوه إلى أن المواد العملية كان بالامكان تدريسها داخل الجامعات –قبل ارتفاع المنحنى الوبائي- في الفصل الثاني الماضي والفصل الصيفي ومع ذلك الجامعات ذهبت لخيار التعليم الالكتروني مع العلم ان المواد العملية لا يمكن تدريسها بشكل الكتروني.

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي