مساحة اعلانية

آخر المواضيع

تعرف على أشهر المنح في جامعات العالم

 تعتبر المنح الدراسية وسيلة للدراسة لهؤلاء الذين ليس لديهم المقدرة المالية على تحمل تكاليف السفر والدراسة، نتعرف على أشهر المنح الدراسية هنا.

بالتأكيد راودتك فكرة الحصول على واحدة من المنح الدراسية للدراسة، نحن جميعًا نحب التغيير والاختلاف والتميز، نحب أن نقدم على خطوةٍ جديدة أو يُفتح لنا بابٌ تتغير معه حياتنا بأكملها، قد تختلف الفرصة وقد يختلف الباب فمن الممكن أن يغير حياتك موقفٌ صغيرٌ ومن الممكن أن يغيرها حدثٌ جلل، من الممكن أيضًا أن تغيرها منحةٌ دراسية، هل سئمت من وجودك في نفس المكان ولا تشعر بالرضى عن مستوى الدراسة والعلم الذي تتلقاه في أي مجالٍ تدرسه؟ كثيرون منّا في الواقع يعانون من تلك المشكلة ويشعرون بالملل والضيق وأحيانًا الحزن.


ليس كل الطلاب الجامعيين يبحثون عن شهادةٍ موثقة تخولهم الحصول على أي عملٍ يجنون منه أي قدرٍ من المال وحسب، فهناك من يبحث عن العلم قبل الشهادة ومن يملأ الشغف قلبه لمجالٍ معين فيشعر أنه يريد أن يعرف كل وأفضل شيءٍ عنه، لا يكون الذي يحصل عليه كاملًا فهو يحلم بأن يجني ثمار العلم من عنقودها الأصلي ومن كبار أساتذة العلم ومطوريه في أكبر جامعات العالم، يحلم بعلمٍ ضخمٍ يجاور الشهادة الموثقة التي تثبت كفاءته وسعة علمه.

يحلم بعملٍ مميزٍ يقدم له أكثر مما يجني منه من مال، هؤلاء هم الذين يصنعون فارقًا في هذا العالم ويشكلون المستقبل، عودةٌ للواقع.. لديك الشغف والحلم لكن ما باليد حيلة وأنت لا تدرس في أكبر جامعات العالم وإنما ألقى بك قدرك في جامعةٍ كل ما يهم أساتذتها هو أن يحولوا حياة طلابهم لجحيمٍ بمواد علمية ضعيفة وغير مطورة ووسائل تعليمية مهترئة وحربٌ قائمة على النجاح والرسوب وأحيانًا شهادةٌ جامعية غير معترفٍ بها في أي بلدٍ متطور! السفر يا صديقي هو الحل ولهذا وُجدت المنح الدراسية

شائعاتٌ قد تقتل حلمك

الدراسة في الخارج مكلفةٌ بالتأكيد وتحتاج المال وقد تبدو الفكرة للوهلة الأولى لا تصلح إلا للأثرياء أصحاب الجاه الذين يستطيعون الانتقال للحياة في الخارج متى شاءوا، أما نحن المواطنون العاديون لا تصلح لنا الفكرة، كان هذا هو سبب إعراض الكثيرين عن المنح الدراسية بدون أن يسألوا حتى أو يتعرفوا على الأمر ويعرفوا حقيقته، فمجرد ذكر فكرة التعلم في الخارج تعني أننا نحتاج إلى كنزٍ لا يفنى ونفتح صنبور النقود لعدة سنين يتم فيها الشخص دراسته ويعود.

الحقيقة التي قد تدهش الكثيرين هو أن تقديمك على المنح الدراسية وقبولك فيها يعني أنه سيتم دفع كافة تكاليف دراستك من الجهة التي قدمت تلك المنحة، بل الأكثر من ذلك أن العديد من الجهات وبرامج المنح الدراسية يتكفل بكل مصاريف الطالب حتى المصاريف غير الدراسية وتتحمل فترة استضافته لها بالكامل، إذًا اختفى السبب المادي الرئيسي فما المانع؟! لا مانع لنا سوى خوفنا من المجهول والتجارب الجديدة بلا مبرر.

المجهول الثاني هو اعتقاد البعض التام بأن الشخص بحاجةٍ لمعجزةٍ ليتم قبوله في المنحة! بالطبع لا ولا يحتاج الشخص أن يكون آينشتين زمانه حتى يتم قبوله، فأكبر جامعات العالم تفتح أبوابها وتقدم منحها للكثير من الطلاب حول العالم وكل هؤلاء يتم قبولهم ويحصلون على ما حلموا به، إذًا لست بحاجةٍ لمعجزة؟ لا وإنما فقط تحتاج الحلم! شرطك الرئيسي هو أن يكون لك هدفٌ وغاية وأن تكون شخصًا جادًا مجتهدًا باحثًا حقيقيًا عن العلم ومناهله ولك تاريخٌ دراسيٌ جيدٌ خلال كل مراحلك التعليمية السابقة، لا تتوقع أن تكون شخصًا متكاسلًا متخاذلًا لا يهمك سوى عدم الرسوب وسيفضلك أصحاب المنح عن الموهوبين والجادين وأصحاب الحلم، تعقّل!

أشهر البلاد التي تقدم المنح

 

تقريبًا كل بلاد العالم تقدم المنح للطلاب الأجانب للدراسة في جامعاتها المختلفة، وقد يدهشك أن تعرف أن الكثير من الدول العربية تقدم منحًا للعديد من الطلاب أشهرها مصر والإمارات والجزائر وتونس، إلا أننا كعرب كثيرًا ما نميل للتقدم لمنحٍ في البلاد الأجنبية والتي تعد بطبيعة الحال أكثر تقدمًا وتطورًا منا وعلومها أكثر حداثة وأقرب للواقع المتقدم عن علومنا.

بالتأكيد ستجد الكثير من الجامعات الأمريكية على رأس القائمة تقدم يد المساعدة للطلاب وتفتح لهم أبواب العلم، الاتحاد الأوروبي يهتم كثيرًا بفكرة المنح الدراسية وبرامج الدراسة للأجانب ويخدم هذا البرنامج كلًا من الطلاب الأجانب وطلاب الاتحاد الأوروبي أنفسهم محاولين مد جسرٍ لا ينتهي من ا��علم والثقافة والتفاهم، أستراليا من البلاد التي ستحب كثيرًا أن تحصل على منحةٍ للدراسة فيها، تنضم كندا بقوة للقائمة أيضًا وتحصل جامعاتها على أعين وأحلام الكثير من الطلاب.

أما عن اليابان فحدّث ولا حرج، اعتاد البعض في الفترة الأخيرة أن يطلق على اليابان اسم “كوكب اليابان الشقيق” بسبب شدة تطورهم وتقدمهم لدرجة أننا لسنا متأكدين كيف يعيشون معنا على نفس الكوكب أو المجرة، إذًا فالمهتم بالعلوم التكنولوجية والفيزيائية وكل تلك العلوم التي نبغت فيها اليابان كيف لا يحلم بالدراسة فيها وبالحصول على المنح الدراسية منها؟ لحسن الحظ فحتى اليابان فتحت الباب سواءً للطلاب الجامعيين أو طلاب الدراسات العليا والبحوث لينالوا فرصتهم.

أشهر الجامعات

جامعة أكسفورد في انجلترا عل�� سبيل المثال من أشهر الجامعات التي يطمح الطلاب للدراسة فيها والنهل من علم كبار أستاذتها وعلمائها، وفي بريطانيا أيضًا جامعة نوتنجهام خاصةً لأصحاب الشغف في العلوم الرياضية والفيزيائية فهي من أفضل خياراتهم، في الولايات المتحدة الأمريكية ستجد الكثير من الجامعات الكبرى والعظيمة التي يتطلع الطلاب الأمريكيون أنفسهم للدراسة فيها فكيف الحال ببقية طلاب العالم؟ منها جامعات برينستون وهارفارد وماساشوسيتس وستانفورد وكاليفورنيا.

نصائح للحصول على المنح الدراسية

 

الحصول على المنح الدراسية ليس صعبًا أبدًا كما رأينا لكنه يحتاج الحلم والرغبة والإصرار وأن تظهر للجهة التي تتقدم لها أنك تستحق بالفعل أن ينفقوا أموالهم عليك لأنهم سيصنعون منك إنسانًا عظيمًا، لا تتكاسل ولا تتخاذل ابحث في الأمر وابحث عمن مر بتلك التجربة وناقشه وتحدث معه واستفد من خبرته، لا تخف من الرفض وتقدم لعددٍ كبيرٍ من المنح لتزيد من فرصتك في الحصول على واحدة، برنامج المنح الدراسية يبحث عن التنوع والتميز لذلك احرص على أن يجدوا فيك شيئًا منهما ليجذب انتباههم.

عندما تقدم نفسك لهم سواءً عبر تقريرٍ أو مقالٍ أو حتى مقطع فيديو اجعله يظهر مميزًا ومتفردًا عن بقية طلبات التقدم، إن كنت شغوفًا بمجالٍ فلا تتوقف عند الشغف وحسب بل احرص على البحث فيه والتعلم في كل فرصةٍ تأتيك وتلك الفرص ستكون دليل عزمٍ وإصرارٍ قويين في صالحك عندما تتقدم للحصول على إحدى المنح الدراسية، كن جادًا ومنظمًا واحرص على اتباع كل التعليمات والإرشادات وتقديم أوراقك كاملةً حتى لا تتعرض للرفض قبل أن يعرفوا من أنت! .

بإمكانك أيضًا البحث عن أماكن مختلفة وفريدة، فبعض الجامعات بسبب شهرتها يقبل الجميع عليها وكلما زاد عدد المقبلين كلما تناقصت فرصة فوزك، الكثير من الجامعات الأخرى حول العالم كالكندية والأسترالية والإيطالية والفرنسية ستجد معها فرصةً أكبر كلما قل عدد المقبلين عليها لا لنقصٍ فيها وإنما لجهلٍ منهم بها، ابحث عن جامعةٍ تتطلب لغةً تجيدها أنت لكنها ليست لغة البلد الأصلي فذلك سيزيد فرصتك بالطبع! لا تتخلى عن الحلم وحسب وستصل.

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي