google-site-verification=5TWrJf_JkHcNmMh_PuBGWRwMXA0dALsaEAjNPJYGMlU من السلوكيات التي تؤدي إلى نفور الناس من صاحبها

مساحة اعلانية

من السلوكيات التي تؤدي إلى نفور الناس من صاحبها

 

من السلوكيات التي تؤدي إلى نفور الناس من صاحبها

هناك العديد من السلوكيات التي تؤدي إلى نفور الناس من صاحبها وتجعلهم يتجنبون التعامل معه، فالناس بطبيعتهم يميلون إلى التعامل مع من يتسم بالود واللين واللطف والصدق في الكلام والأفعال، فتلك الصفات تجذب القلوب وتجعل صاحبها محبوبًا بين الآخرين، كما تجعل الناس لا يفكرون كثيرًا قبل التعامل مع هذا الشخص قولًا وفعلًا، وهي تلك الصفات التي حث ديننا الإسلامي على اكتسابها، وعلى العكس فهناك من يقوم بأفعال تجعله منبوذًا بين المحيطين به؛ فلا يرغب أحد في التعامل معه بأي شكل من الأشكال، تلك الأفعال التي سنتعرف عليها من خلال السطور التالية



اسباب نفور الناس من شخص ما

هناك عدة أسباب تجعل الناس ينفرون من التعامل مع شخص ما وهي:

التكبر

  • يمكن تعريف الشخص المتكبر بأنه الشخص الذي يتسم بالغطرسة في أقواله وأفعاله، ودومًا ما يرى نفسه أنه لا يخطئ وأنه على حق في كل وقت.
  • لذلك فالناس يتجنبون التعامل مع لديه نزعة تسلطية للسيطرة عليهم، ومن يرغب في أن يكون هو فقط محور كل حديث.

الشكوى المستمرة

  • فهناك دائمًا من يشكو من كل شيء حوله، من الحياة ومن العمل ومن الناس ومن الرزق، وغيرها من الأمور.
  • فتلك الصفات تجعل الناس ينفرون من صاحبها لأنهم لا يروا منه سوى الجانب المظلم فقط، ولأنه يفتقد الإيجابية في حديثه.

الكذب

  • وتلك الصفة من أسوأ ما يمكن أن يتسم به أي شخص، فالشخص الكاذب المشهور بكذبه الدائم لا يمكن أن يكون محل ثقة أبدًا ممن حوله.
  • وبالطبع لا يرغب الناس في التعامل مع من اشتهر بتلك الصفة، لأنهم لن يصدقونه أبدًا في كل ما يقول أو يفعل.

النفاق

  • والمقصود بالنفاق أن يظهر الإنسان عكس ما يُبطن، حيث يقول ويدعي شيئًا وهو يحمل في قلبه شيئًا آخر.
  • كما يُطلق هذا المصطلح على من يتودد ويتملق شخص ما حتى ينال منه منفعة.
  • ولذلك ينفر الناس من التعامل مع من هو ذو وجهان، من يظهر الود والحب ويُكن في قلبه الكراهية والحقد.

الأنانية

  • فالشخص المعروف بأنانيته دومًا ما يفكر في نفسه فقط، فلا يبالي بغيره، ويسعى لفعل أي شيء حتى وإن كان على حساب الآخرين.
  • ومثل هذا الشخص ينفر منه الناس ولا يحبون التعامل معه لأنهم يدركون جيدًا أنه لا يمانع في إلحاق الضرر بغيره طالما كان في ذلك منفعة لنفسه.

التخلي

  • عندما يتخلى شخصًا عن علاقة قوية تربطه بشخص ما؛ يصبح الطرف الآخر يفتقد لعامل أساسي تقوم عليه العلاقات الإنسانية وهو الأمان.
  • فالشخص الذي لا يشعر الآخرين بالأمان معه يصبح منبوذًا ولا يرغب أحد في أن تربطه به أي علاقة.

التشاؤم

  • يُعد التشاؤم من أكثر الصفات المكروهة في ديننا الحنيف، فالشخص المتشائم لا يركز سوى على سلبيات الحياة ولا يرى منها إلا الجانب ال��ظلم.
  • كما أن المتشائم دومًا ما يتوقع الأسوأ، فهو لا يُحسن الظن بالله، ويظن طوال الوقت أن ما يريده لن يناله.
  • والشخص الذي يتسم بتلك الصفة يصبح مصدرًا للطاقة السلبية التي تجعل الناس ينفرون منه ويتجنبون التعامل معه.

الإهمال

  • الإنسان بطبعه يميل إلى من يهتم به ويظهر عنايته بمشاعره وبحديثه وبأفعاله.
  • ولذلك فمن لا يهتم بأقرب الناس إليه مثل أهله وأصدقاءه؛ سيصبح منبوذًا منهم وغير مرغوبًا فيه من قِبل المحيطين به.

الغيرة

  • وليست كل مشاعر الغيرة مقبولة، فالغيرة الرومانسية النابعة عن مشاعر الحب تختلف عن الغيرة في الحياة والعمل.
  • فالغيرة السلبية هو شعور الشخص بالغضب أو الحزن لأن زميله أو صديقه حصل على ترقية في عمله أو اقتنى سيارة جديدة أو تزوج أو أنجب.
  • ويصبح الشخص منبوذًا عندما يُعرف عنه بأنه يغار من نجاح وحياة الآخرين.

النميمة والغيبة

  • تُعد النميمة والغيبة من الأفعال التي حرمها الدين الإسلامي الحنيف.
  • والمقصود بالنميمة إفساد العلاقات بين الناس وإشعال الكراهية في قلوبهم بنقل الكلام بينهم.
  • أما الغيبة فهي ذِكر الناس في غيابهم بما يكرهوا من عيوب فيهم.
  • ولا يفضل الناس التعامل مع الشخص النمام المغتاب لأنه لا يأمنون مكره ويتوقعون أن يذكرهم بسوء مثلما يذكر الآخرين.

التآمر

  • والمقصود به أن يسيء الشخص في تعامله مع الآخرين ويكثر من أوامره وطلباته دون أن يحترم حقوقهم.
  • ومن يتسم بتلك الصفة سيجد الناس تنفر منه وسيصبح وحيدًا بلا أصدقاء أو معارف.

إفشاء الأسرار

  • وهو أحد أنواع عدم الأمانة، وهي أن يفشي أحد سرًا اؤتمن عليه خاصة عند الخلاف.
  • لذلك لا يأمن الناس لمن يفشي أسرار الآخرين لأنه لم يعد أهلًا للثقة بعد.

الفظاظة والغلظة

  • يقول الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ“.
  • فالمقصود بالفظاظة أن يكون الإنسان ذو خلق شيء، أما غلظة القلب أي أن يكون قاسي القلب لا يؤثر فيه شيئًا.
  • وبالطبع يبتعد الناس عن من يتسم بسوء الخلق وقسوة القلب، فهي صفات منفرة تجعل أصحابها منبوذين دائمًا.

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي