google-site-verification=5TWrJf_JkHcNmMh_PuBGWRwMXA0dALsaEAjNPJYGMlU أي الأجزاء التالية جزء من الأذن الداخلية

مساحة اعلانية

آخر المواضيع

أي الأجزاء التالية جزء من الأذن الداخلية

 

أي الأجزاء التالية جزء من الأذن الداخلية

أي الأجزاء التالية جزء من الأذن الداخلية ؟، سؤال نستعرض لك إجابته في هذا المقال، يندرج الأذن ضمن الحواس الخمس للإنسان وهو العضو المسئول عن تمييز الأصوات سواء العالية أو المنخفضة وتؤدي الأذن وظيفة تنبيهية للإنسان من أصوات ما مثل صوت سيارة الإسعاف والتي تدفع سائقي السيارات إلى إفساح المجال لها.



ولا تعد الأذن العضو المسئول عن استقبال الأصوات وتمييزها فحسب، بل أيضًا يقوم على الحفاظ على توزان الجسم في مختلف الأوضاع سواء عند الوقوف أو عند الجلوس، وتستقبل الأذن الأصوات في شكل موجات صوتية انتقلت إليها اهتزازات الصوت، ومن ثم تنتقل هذه الموجات إلى المخ بعد الأذن لتصبح إشارات عصبية ليميزها الأذن كأصوات سواء صوت بشري أو صوت حيوانات او صوت آلة وغيرها من الأصوان المتنوعة.

أهم أجزاء الأذن الداخلية

يعد السؤال المطروح واحدً من أبرز الأسئلة التي يبحث عن إجاباتها الطلاب في منهج العلوم الصف الثاني المتوسط، وفيما يلي نستعرض لك إجابة السؤال:

  • الإجابة: القوقعة هي من أهم أجزاء الأذن الداخلية، حيث أنها تساعد على التمييز بين الأصوات العالية والمنخفضة.
  • تحتوي القوقعة على خلايا الشعر والتي تستشعر مختلف الاهتزازت، وتؤدي دور هام في استشعار الصوت من خلال انحنائها الذي يؤدي إلى إنتاج قنوات الآيونات الآلية
  • تعد قنوات الآيونات الآلية بمثابة نقطة مرور للجزيئات من المعادن مثل الكالسيوم، والتي يتشابه نشاطها مع نشاط الإشارات العصبية.
  • تطلق القنوات الآلية إشارات تنتقل إلى المخ ومن ثم تُترجم إلى صوت، وتُعرف هذه الإشارات باسم “الإشارات الكهروكيميائية”.
  • تنتقل الإشارات الكهروكيميائية إلى المخ بواسطة العصب السمعي.
  • تتميز القوقعة بشكل حلزوني ولا تحتوي في داخلها على خلايا الشعر فحسب بل أيضًا تحتوي على سائل الذي يساعد اهتزازه على إطلاق قنوات الآيونات الآلية.
  • يقع سائل القوقعة داخل ثلاث أنابيب، حيث يلتف الأنبوبان الأوليان حول بداية القوقعة، أما عن الأنبوب الثالث فيتوسط الأنبوب الأول والثاني.
  • يصل عدد خلايا الشعر داخل القوقعة 15 ألف خلية شعر، وتقع هذه الخلايا بالكامل داخل منطقة تُسمى بـ”الغشاء القاعدي”.

 الأذن الداخلية

  • تعد الأذن الداخلية أحد أبرز الأجزاء الرئيسية للأذن، ويكمن موقعها داخل التيه العظمي الذي يقع داخل العظم الصدغي.
  • تتكون الأذن الداخلية من مجموعة من القنوات المعقدة التركيب، وتشتمل على تيه عظمي الذي يتكون من ممرات مجوفة.
  • تتكون الأذن الداخلية من ثلاثة أجزاء: الدهليز، القنوات الهلالية، القوقعة.

الدهليز

  • يُعرف الدهليز أيضًا بـ”النافذة الدهليزية” ويقع في وسط الأذن الداخلية ويتكون من حجرة صغيرة، ويمثل حلقة اتصال بين القنوات الهلالية الثلاث والقوقعة بواسطة غلافه العظمي.
  • يبلغ طول الدهليز 5 ملم، ومُغلف من الداخل بخلايا شعرية، وفي داخله يحتوي على كل من القريبة والكبيس وهي مكونات تشبه الكيس أو الحقيبة.
  • تُغلف الخلايا الشعرية للدهليز بغبار التوازن الذي يتكون من مجموعة من الجزيئات المعدنية.
  • يحتوي الدهليز على غشاء النافذة البيضية وغشاء النافذة المستديرة وهي أغشية تقع على مسافة قريبة من الأذن الوسطى.

القنوات الهلالية الثلاث

  • تتمثل القنوات الهلالية الثلاثة في القناة الجانبية والقناة العليا والقناة الخلفية.
  • تحتوي هذه القنوات على أنابيب تحتوي في داخلها على سائل، إلى جانب الجراب أو الأنبورة ويقع هذا الجزء في نهاية  القناة.

الأذن الخارجية

تعد الأذن الخارجية الجزء البارز في أجزاء الأذن وتنقسم إلى مكوننين رئيسيين وهما ما يلي:

الصيوان

  • يتكون الصيوان من أنسجة الغضروف وهي مغلفة من الجلد، وهو الجزء الأول منه ولا يحتوي على عظام.
  • أما عن الجزء الثاني من الصيوان فيكمن في شحمة الأذن التي تتألف من الدهون.

النفق السمعي الخارجي

  • يؤدي النفق السمعي الخارجي إلى طبلة الأذن فمن خلاله يمكن النظر إلى الأذن من الداخل، ويعد حلقة اتصال بين الأذن الخارجية والأذن الوسطى.
  • يبلغ طول النفق السمعي الخارجي 5.2 سم بينما يبلغ قطره 10 ملم.
  • يحتوي النفق السمعي الخارجي على مجموعة من الغدد العرقية والشعر.
  • يشتمل أيضًا على شمع الأذن الذي يتكون من مجموعة من الدهون، ويتم إطلاقه من قبل الغدد الشمعية.
  • يعد شمع الأذن درع وقاية من التعرض لعدوى البكتيريا والفطريات، ولكنه سلاح ذو حدين لأنه في حالة تجمعه بكميات كبيرة داخل الأذن يؤدي ذلك إلى الإصابة بالالتهابات، إلى جانب الإحساس بالإعياء.

الأذن الوسطى

  • تأتي الأذن الوسطى بعد طبلة الأذن، وتحتوي على مجموعة من العظام التي تُعرف باسم “عظميات السمع”.
  • تتألف عظميات السمع من ثلاث عظام رئيسية وهم: عظمة المطرقة، عظمة السندان، عظمة الركاب.
  • تقع عظيمات السمع في شكل متتابع، وتلعب دور رئيسي في إرسال اهتزازات الصوت إلى منطقة القوقعة.
  • كما تكمن أهمية عظميات السمع في تدعيم الموجات الصوتية، حيث تقل قوة الموجات الصوتية بمقدار 30 ديسيبيل عند انتقالها إلى سائل القوفعة.
  • يبلغ حجم الأذن الوسطى 1 سم، وتتميز بشكل مجوف الذي يمتليء بالهواء.
  • تتصل الأذن الوسطى بقناة أوستاكي وهي قناة مغلقة لا تفتح إلا عند البلع فقط، حيث تقع هذه القناة في البلعوم.

طريقة انتقال الصوت إلى الاذن الداخلية

  • ينتقل الصوت إلى الأذن الداخلية من خلال اصطدام الموجات الصوتية بطبلة الأذن، وذلك بعد انتقالها إلى قناة السمع الخارجية.
  • يتسبب اصطدام الموجات الصوتية بطبلة الأذن في تشكيل ذبذبات التي تدخل إلى عظيمات السمع الثلاث.
  • يؤدي ذلك إلى إحداث حركة اهتزاز في النافذة البيضية، ويؤدي ذلك إلى إنتاج موجات صوتية تقع داخل القوقعة.

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي