مساحة اعلانية

آخر المواضيع

الكتاب المطبوع ورقيا احد مصادر المعلومات الإلكترونية

 يعتبر الكتاب المطبوع ورقيا احد مصادر المعلومات الإلكترونية ، ذلك يعد من أبرز الأسئلة التي وردت في منهج الحاسب وتقنية المعلومات الفصل الدراسي الأول للفصل الثالث المتوسط وهو أحد أسئلة الصواب والخطأ، ويشير مفهوم مصادر المعلومات إلى الوسائل التي من خلالها يتم الحصول على الحقائق الهامة في مختلف المجالات، ويتم الحصول عليها في كثير من الأغراض من بينها إعداد الأبحاث العلمية.

وقديمًا كانت مصادر المعلومات محدود حيث تمثلت في المجلدات الورقية من الكتب والدوريات والتي كانت ولا زالت تسجل مراجع أساسية في الأبحاث العلمية، ولكن مع تطور التكنولوجيا ظهرت العديد من الأشكال الأخرى لمصادر المعلومات من بينها الإنترنت، وفي السطور التالية يمكنكم التعرف على إجابة السؤال المطروح.



يعتبر الكتاب المطبوع ورقيا احد مصادر المعلومات الإلكترونية

إجابة السؤال: خطأ، وللتعليل: لأن الكتاب المطبوع ورقيًا من مصادر المعلومات التقليدية وليس من مصادر المعلومات الحديثة أو الإلكترونية .

مصادر المعلومات الورقية

تنقسم مصادر المعلومات الورقية وفقًا للمعايير التالية:

أنواع مصادر المعلومات من حيث النوع

المصادر الرسمية

وهي المصادر المعتمدة من مختلف الهيئات الحكومية مثل المنشآت الصناعية والبنوك.

المصادر الغير رسمية

وهي المصادر التي يتم اعتمادها من المنشآت الغير حكومية، إلى جانب والمؤسسات الأهلية والإقليمية والدولية.

في حالة تقسيم المصادر وفقًا للمضمون فهي تشتمل على ما يلي:

المصادر الأولية

وهي المصادر التي تحتوي على معلومات حديثة تتعلق بموضوع ما.

المصادر الثانوية

تُعرف على أنها المصادر التي تكمل المصادر الأولية والتي تشتمل على العديد من المعلومات المأخوذة من المصادر الأولية، ومن أبرز أشكال المصادر الثانوية: القواميس والمستخلصات.

مصادر المعلومات من الدرجة الثالثة

تمثل هذه المصادر وسائل مساعدة يتم من خلالها جمع المعلومات الخاصة بالمصادر الأولية والثانوية، ومن أبرز أشكال هذه المصادر: أدبيات الموضوعات، الببليوجرافيا.

مصادر المعلومات غير الوثائقية

وهي المصادر التي يتم الاعتماد عليها بشكل رئيسي في قطاع التكنولوجيا، و��ساعد على طرح النقاشات الخاصة بموضوعات التكنولوجيا والعلوم والتي تدور من قبل خبراء هذه المجالات.

أما في حالة تقسيم مصادر المعلومات وفقًا لأشكالها المادية فهي تنقسم إلى:

المصادر قبل الورقية

وهي المصادر القديمة التي اعتمد عليها الإنسان في تسجيل الوقائع والأحداث قبل اختراع الورق، وذلك مثل ورق نبات البردي وجلود الحيوانات.

المصادر الورقية

وهي المصادر التي تعتمد بشكل رئيسي على تدوين المعلومات في الأوراق وتتمثل في الكتب والدوريات والتقارير.

المصادر بعد الورقية

وهي المصادر التي تستخدم بشكل أساسي في الأغراض التعليمية والبحثية، ومن أبرز أشكالها: براءات الاختراع، الكتب، الدوريات، الرسائل الجامعية.

أما في حالة تقسيم المعلومات وفقًا لمدى إتاحتها فهي تتمثل في الآتي:

مصادر المعلومات العامة

وهي المصادر التي تشتمل على معلومات لا تتعلق بقضية محددة، ومن أبرز أشكالها دوائر المعارف.

مصادر المعلومات الخاصة

وهي المصادر التي تتركز معلوماتها على موضوع محدد، فقد تكون مصادر سياسية تتركز حول قضية سياسية محددة، أو مصادر رياضية أو مصادر أدبية.

كما تشتمل مصادر المعلومات الورقية على نوع آخر وهي : المصادر المرجعية وتنقسم إلى:

كتب التراجم

وهي كتب السير الذاتية التي تتركز في معلوماتها حول شخصية محددة، وتتناول أهم المحطات فيه حياتها مثل إنجازاته، حيث تهدف التراجم إلى تسليط الضوء بأهم الشخصيات في التاريخ والتعريف بها.

الموسوعات

وهي المصادر التي تقدم معلومات بشأن موضوع محدد سواء بشكل تفصيلي أو بشكل موجز وفقًا لنوع الموسوعة التي قد تكون كبيرة أو صغيرة.

الكشافات

وهي المصادر التي تحتوي على معلومات جديدة بشأن موضوع ما، ومنها ما تتركز على تفسير مضامين الدوريات، ومنها ما تشتمل على مقتطفات البحوث.

الكتب السنوية

وهي المصادر التي تقدم معلومات مُفصّلة عن موضوع ما وتطوراته خلال عام كامل، وتعتمد بشكل رئيسي على الإحصائيات في دعم البيانات.

مصادر المعلومات الإلكترونية

مصادر المعلومات البصرية

تنقسم مصادر المعلومات البصرية إلى نوعين أساسيين وهما ما يلي:

المواد البصرية غير المعروضة

وهي المصادر التي يتم من خلالها استخلاص أهم المعلومات الخاصة بها بالنظر فحسب، وتتمثل المواد البصرية المعروضة في الوسائل التي لا تحتاج لعرضها على الشاشات مثل: الرسوم التوضيحية والهندسية، إلى جانب الرسوم الكاريكاتيرية.

المواد البصرية المعروضة

وهي المواد التي تُعرض للجمهور لتوضيح الحقائق التي تشتمل عليها، وتتمثل وسائل ��لعرض في جهاز العرض، أما عن أبرز أشكال المواد المعروضة الشرائح والشفافيات.

مصادر المعلومات السمعية

وهي المصادر التي يتم استخلاص المعلومات الخاصة بها من خلال السمع فقط، وتتمثل أنواعها فيما يلي:

الأشرطة الصوتية

تعد الأشرطة الصوتية من أبرز المصادر القديمة للمعلومات والتي تتميز بسهولة استخدامها حيث يتم تشغيلها في أجهزة الكاسيت، كما أنها تتميز بأنها قليلة التكلفة.

الأسطوانات

تعد الأسطوانات كمصادر للمعلومات أقدم من الأشرطة الصوتية، ففور تشغيلها بدوران الإبرة عليها تصدر مجموعة من الذبذبات التي تتحول إلى أصوات واضحة.

مصادر المعلومات السمعبصرية

وهي المصادر المرئية والمسموعة في آنٍ واحد، ومن مميزاتها أنها تساعد على زيادة فهم الموضوع من محتوى المعلومات التي تدور حول الموضوع الذي تطرحه، ومن أبرز أنواعها ما يلي:

  • أقراص الفيديو
  • الأفلام المتحركة

المصغرات الفيلمية

تتمثل المصغرات الفيلمية في الميكروفيش والذي يسهل قراءته حيث أنه يتكون من عدد من الصور التي تظهر بشكل متتابع سواء بشكل عمودي أو أفقي، كما تشتمل المصغرات الفيلمية أيضًا على الميكروفيلم الذي لا يمكن قراءته بسهولة حيث أنه يتكون من عدد من الصور صغيرة الحجم، ويستخدم في عرض مصادر مثل الوثائق والمخطوطات النادرة

الإنترنت

تحتوي شبكات الإنترنت على عدد من المعلومات الهائلة في مختلف المجالات، ويعد من أبرز الوسائل الرئيسية في إجراء الأبحاث العلمية بجانب الكتب نظرًا لاستخدامه على نطاق واسع على مستوى العالم، فهو من أبرز مصادر المعلومات الغير مكلفة والتي يسهل استخدامها.

الدوريات الإلكترونية

وهي الدوريات الغير ورقية التي تعد من أهم المصادر المعلومات في إعداد الأبحاث العلمية، وتنقسم إلى دوريات مدفوعة وأخرى مجانية.

الكتاب الإلكتروني

يتم الاعتماد على الكتاب الإلكتروني كمصدر بديل للكتب الورقية في إعداد الأبحاث العلمية، وذلك في حالة التعذر على العثور على هذه الكتب ورقيًا، فما يميزها عن المطبوع أنها غير مادية فتُقرأ إلكترونيًا.

الأقراص الضوئية المدمجة

يُطلق على هذه الأقراص أيضًا اسم “الأقراص المليزرة ” وتتميز باستيعابها لحجم كبير من البيانات، وتتشابه هذه الأقراص إلى حدٍ كبير مع الأسطوانات الموسيقية.

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي