مساحة اعلانية

آخر المواضيع

5 تحديات لترتيب البيت التربوي

 

5 تحديات لترتيب البيت التربوي

 

يواج�� وزير التربية وزير التعليم العالي د ..علي المضف تحديا كبيرا في انتشال الوزارة من الوضع والظروف الصعبة التي تعيشها منذ عدة سنوات، وهذا التحدي يحتاج إلى تضافر الجهود بين جميع قيادييها وقطاعاتها المختلفة حتى تنهض من جديد وتعديل هرمها الذي وصفه وزير التربية ووزير التعليم العالي الأسبق المغفور له بإذن الله تعالى د.أحمد الربعي بـ «الهرم المقلوب».



وفي هذا السياق كشفت مصادر تربوية لـ «الأنباء» أن الوزارة تحتاج إلى نفضة لاسيما أن هناك العديد من الملفات والقضايا الأساسية والرئيسية في المنظومة التربوية مازالت عالقة حتى الآن دون حل، مشيرة إلى أن الوزير المضف مطالب أولا بإعادة ترتيب البيت التربوي وإعادة الروح له بعد فترة عدم الاستقرار التي شهدتها الوزارة خلال السنوات الماضية ناهيك عن الصراعات بين أعضاء الجسم التربوي التي انعكست سلبيا على العملية التعليمية ودفع ثمنها أبناؤنا الطلبة.

وأضافت المصادر أن إعادة الترتيب تتضمن عددا من الملفات أبرزها النظر في الهيكل التنظيمي للوزارة وإقرار الكوادر المستحقة، وتسكين الشواغر القيادية بداية من الوكلاء وصولا لرؤساء الأقسام، وبموازاة ذلك ضرورة مراجعة خطة «التعلم عن بعد» بما فيها آلية الاختبارات، وأخيرا قضية عودة الطلبة للمدارس، إضافة إلى عدد من الملفات الأخرى.

وزادت أنه يجب أن يبدأ الترتيب من رأس الهرم التربوي والذي يعيش منذ أكثر من عام دون وجود وكيل وزارة وهو المنصب الحساس والذي يقع عليه عبء كبير في قيادة التربية جنبا إلى جنب مع الوزير، لافتة إلى أن الوكيل الحالي فيصل المقصيد والذي كلف بالإنابة نجح بدرجة كبيرة في المهمة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الوزارة.

وأشارت المصادر إلى أهمية حسم أمر التجديد للوكيلين المساعدين د.عبدالمحسن الحويلة ود.بدر بجاد اللذين انتهى مرسوم عملهما منذ منتصف الصيف الماضي مع تسكين الوظائف الشاغرة للمناصب في القيادات الوسطى واختيار ثلاثة مدراء مناطق ومدير لإدارة التعليم الخاص ومدير لإدارة نظم المعلومات ومدير للمركز الوطني لتطوير التعليم وأمين عام للجنة الوطنية الكويتية للثقافة والعلوم «اليونيسكو» إضافة إلى العديد من الوظائف الإشرافية الأخرى التي مازالت شاغرة حتى الآن منذ عدة سنوات.

وأوضحت انه لابد من إعادة النظر في الهيكل التنظيمي للتواجيه الفنية وحسم الموضوع مع ديوان الخدمة المدنية وكذلك إقرار كادر موجهي الخدمة الاجتماعية والمكتبات والتقنيات الذين حرموا من الكادر رغم تقديم العديد من المطالبات ولم تتم متابعتها بالشكل المطلوب، منوهة إلى أن العملية لا تقف عند إرسال كتاب فقط بل يجب أن تكون هناك متابعة لحسم مثل هذه الأمور المهمة جدا.

وأكدت المصادر ضرورة أن تكون الصورة واضحة بالنسبة لرؤساء أقسام المواد الدراسية وإلزامية التدريس، لافتة إلى أن الأمر فيه نوع من الضبابية خاصة ان بعض المدارس تطلب منهم التدريس والبعض الآخر يعفيهم كون لهم مهام عمل أخرى وتحتاج إلى متابعة وتفرغ.

وذكرت أن المطلوب أيضا مراجعة خطة نظام «التعلم عن بعد» والتي اتخذت بشكل متسرع وبعجالة دون تخطيط مما أدى إلى التعثر في بداية تنفيذ التعلم الإلكتروني من خلال منصة لم تكن ناجحة وفشلت جميع المحاولات فيها إلى أن تم التوجه لبرنامج «تيمز» لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لافتة إلى أن العملية التعليمية تسير ببطء وأهل الميدان التربوي لوحدهم تحملوا العبء الأكبر في هذا النظام الجديد والضغط اصبح عليهم مضاعفا رغم صعوبة الوضع.

ودعت المصادر الوزير المضف إلى ضرورة التنسيق مع وزارة الصحة لعودة تلاميذ صفوف التأسيس إلى كرسي الدراسة حتى إن كان ليومين في الأسبوع، مشيرة إلى أهمية أن يعود طلبة صفوف الأول والثاني الابتدائي على الأقل إلى المدرسة لاسيما أنه عرض لهم دروس في اليوتيوب والاعتماد على هذه الطريقة في التدريس أمر ليس كافيا.

وبينت أن هناك خللا وعطلا يتكرر كثيرا في نظام التعلم عن بعد ومشكلة يواجهها الطلبة وكذلك المعلمون والمعلمات وهي ضعف الإنترنت الذي ينقطع بشكل مفاجئ ويؤدي إلى إرباك في العملية التعليمية، موضحة إلى أن الشهر المقبل سيشهد اختبارات الفترة الأولى ولابد من إقامتها أونلاين كما هو معمول به في معظم بلدان العالم خاصة بوجود استمرار الجائحة.

وتابعت المصادر انه من المفترض أن الدروس التي قدمت عبر التعلم عن بعد ستكون اختباراتها كما قدمت مستغربة من تلويح الوزارة بين فترة وأخرى بالاختبارات الورقية في ظل استعدادات ضعيفة من التربية ورفض واضح من وزارة الصحة.

وشددت على أهمية وضع حد لمعاناة ضابطات الأمن بسبب تأخر رواتبهن إضافة إلى مراسلي الوزارة في قطاعاتها المختلفة والذين يعانون من نفس المشكلة، مشيرة إلى أن عقود الصيانة تحتاج أيضا إلى حسم وعدم تكرار المشاكل السنوية التي تشتكي منها الوزارة والمناطق التعليمية.

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي