مساحة اعلانية

آخر المواضيع

البديح: ضرورة إحياء يوم المعلم تقديراً لدوره التربوي ومكانته في بناء الإنسان

 

البديح: ضرورة إحياء يوم المعلم تقديراً لدوره التربوي ومكانته في بناء الإنسان

 

أبدى المحامي أحمد البديح استغرابه الشديد من عدم الالتفات إلى ذكرى يوم المعلم التي تصادف 5 أكتوبر كل عام، مشيرا إلى أن ذلك الأمر فيه إساءة إلى شريحة واسعة من مجتمعنا ولهم علينا حق كبير ومهما كانت مواقع عملهم، سواء في رياض الأطفال أو المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وكذلك في الجامعة والكليات والمعاهد التابعة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.



وأوضح البديح أن المعلمين والمعلمات يقومون بواجبات كبيرة ويؤدون أمانة ثقيلة من خلال العمل على تنشئة أبنائنا وتلقينهم العلوم والثقافة منذ طفولتهم حتى تخرجهم في الثانوية العامة وكذلك المرحلة الجامعية، فجميعنا نرسل أبناءنا إلى مدارسهم، وكلنا ثقة بأن هناك من سيقوم برعايتهم ويتكفل بتقديم الأفضل لهم بما يوفره من علوم متنوعة وتوجيهات سديدة تسهم بصقل شخصياتهم وفي تربيتهم بالشكل السليم، إضافة إلى دورهم وحرصهم على أن يكون الأبناء المتعلمون في أفضل المستويات وفرحتهم دائما بحصولهم على أعلى النتائج إذ يشاركون أولياء الأمور هذه الفرحة.

وقال البديح: هناك جهود كبيرة للمعلمين والمعلمات قد لا نلمسها بشكل مباشر، فهم يسهرون على تحضير الدروس والاستعداد لتقديم الحصص والمعلومات للتلاميذ والطلبة بصورة مبسطة وميسرة، كما أنهم يحرصون على مواكبة آخر المستجدات في مجالاتهم الدراسية ليكونا مستعدين دوما لتقديمها للمتعلمين والإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم.

وأضاف البديح: واليوم ونحن نعيش هذه الظروف الاستثنائية نجد أن المعلمين والتربويين يؤدون واجباتهم المهنية والتعليمية والتربوية لتستمر العملية التعليمية وبما يضمن عدم انقطاع الأبناء عن دراستهم، ويقدمون الحصص عبر التعليم عن بُعد «أونلاين» بشكل مميز رغم العوائق الكثيرة التي رافقت هذا الأمر، لكنهم يجتهدون ونحن معهم فيما فيه مصلحة أبنائنا الطلبة والطالبات، وأقل شيء يمكن أن نقدمه لهم اليوم هو الشكر والتقدير، وبناة أجيال المستقبل يستحقون أكثر من ذلك.

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي