مساحة اعلانية

آخر المواضيع

«المرأة للتنمية» ينظم الملتقى الخليجي الافتراضي للتعليم عن بُعد لذوي الإعاقة

 

«المرأة للتنمية» ينظم الملتقى الخليجي الافتراضي للتعليم عن بُعد لذوي الإعاقة

 

ينظم معهد المرأة للتنمية والسلام «الملتقى الخليجي الافتراضي الأول التعليم عن بُعد للاشخاص ذوي الاعاقة.. تحديات وانجازات.. تجارب» وذلك مساء اليوم الثلاثاء عبر منصة «زووم».



وقالت رئيسة الملتقى المحامية كوثر الجوعان إن الملتقى التربوي التوعوي التثقيفي يأتي في ظروف صحية يشهدها التعليم في جميع أنحاء العالم بسبب جائحة كورونا وما سببته من آثار سلبية على التعليم منها إغلاق جامعات ومدارس أو إنهاء العام الدراسي أو تأجيله، مشيرة الى اننا في معهد المرأة للتنمية والسلام أولينا الجانب التعليمي اهتماما خاصا باعتبار التعليم قاطرة التنمية، وتم عقد المنتدى الخليجي الأول للتعليم عن بعد شارك فيه نخبة من المتخصصين وأصحاب القرار.

وأوضحت الجوعان أهداف الملتقى هي: تسليط الضوء على عدة جوانب تتعلق بمدى فعالية التعليم عن بعد بالنسبة لطلبة ذوي الإعاقة، وأهم المعوقات والصعوبات التي يمكن مواجهتها وتخطيها بنجاح، وتقديم الدور التثقيفي والتوعوي للمجتمع بالإضافة لدورها المجتمعي والإنساني من خلال تنظيم مثل هذه الملتقيات التي تخدم المجتمع بمختلف أطيافه وشرائحه باستضافة المتخصصين وذوي الخبرة الأكاديمية، وأهمية وإيجابيات التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا في حال تطبيقه بالصورة الصحيحة ومراعاة المعلم للفروقات الفردية، اضافة الى التخفيف من حدة القلق والتوتر المصاحبة لهذه النقلة وتذليل الصعوبات التي قد تواجه الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، كما لا يمكن تطبيق معيار واحد ثابت لهم لاختلاف درجات الإعاقة وضرورة تحديد الفئات المستهدفة.

وأضافت: نسعى مع الجادين لإيجاد سبل تنموية بديلة للتعليم عن بُعد، فقد عمدنا في معهد المرأة للتنمية والسلام في مواصلة البحث في قضية التعليم عن بُعد، ولكن هذه المرة لفئات مهمة هي جزء مهم من نسيج وطننا هم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، فالتعليم عن بعد هو البديل القوي للتعليم التقليدي، ولهم الحق في التعليم والتعليم والحصول على الشهادات الأكاديمية والمهنية، وفي ظل وجود الجائحة أصبحت حافزا مشجعا لاستخدام التكنولوجيا واكتساب الخبرات.

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي