مساحة اعلانية

آخر المواضيع

مدارس خاصة تُوقع مع الطلبة وذويهم عقوداً تعليمية موحدة

 

مدارس خاصة تُوقع مع الطلبة وذويهم عقوداً تعليمية موحدة

 

أبرمت مدارس خاصة في أبوظبي، عقداً موحداً مع الطلبة لتنظيم العملية التعليمية خلال العام الدراسي المقبل، وأوضحت خلاله الالتزامات المفروضة على الأطراف الثلاثة «المدرسة، وولي الأمر، والطالب»، من خلال 48 بنداً، تتضمن 15 التزاماً على المدرسة، و13 التزاماً على ولي أمر الطالب، و20 التزاماً على الطالب، وألزمت جميع الأطراف بالتوقيع عليه.


 

وتفصيلاً، أكد مسؤولون في مدارس خاصة، أن العقد يهدف إلى تعزيز الشفافية والوضوح بين أطراف العملية التعليمية الثلاثة «المدرسة، وولي الأمر، والطلبة» لترسيخ علاقة بناءة بينهم وضمان وفاء جميع الأطراف بمسؤولياتهم وواجباتهم، ما يصبّ في مصلحة المنظومة التعليمية ككل، ويخلق إطاراً واضحاً للعلاقة القائمة بين جميع الأطراف يمكن الرجوع إليه في حال اختلاف وجهات النظر، ودعت المدارس عائلات الطلبة إلى قراءة العقد والتوقيع عليه وإعادة إرساله إلى المدرسة.

 

وشملت الالتزامات الخاصة بالمدارس، ضمان التعامل مع الجميع بلطف واحترام، وتعزيز بيئة تعليمية آمنة للطلبة، وتقديم منهج متوازن، وتنظيم لقاءات مع ذوي الطلبة حيثما كان ذلك ممكناً، وتوفير الاحتياجات الفردية الخاصة بكل طالب، ومراقبة وتقديم تقرير عن تقدم الطالب، والتشجيع على التحصيل والحضور على مدار العام، وتشجيع النجاح والاعتراف بالجهد والإنجاز، وتطوير خطوط اتصال واضحة بين البيت والمدرسة، بجانب الاتصال بذوي الطالب مع أي استشعار لأي مخاوف، واتباع مدونة السلوك، ومنع العقاب البدني أو الاحتجاز داخل المدرسة، وإبلاغ ولي الأمر بأي سلوك مخالف، وتقديم أنشطة متنوعة، ودعم الطلبة تعليمياً ومعرفياً لإكسابهم المهارات الحياتية المختلفة.

 
 

فيما تضمنت التزامات ولي الأمر، ضرورة التعامل مع الموظفين والطلاب بلطف واحترام، وحجز المواعيد مسبقاً مع موظفي المدرسة لمناقشة أي اهتمامات، والتأكد من أن الطفل يحضر يومياً في الوقت المحدد بالزي الرسمي الكامل والمستلزمات المدرسية المناسبة، وتجنب إخراج الطفل من المدرسة أثناء اليوم الدراسي، ودفع التكلفة الكاملة لاستبدال الكتب المدرسية المتضررة والخاصة بالمدرسة، ودعم سياسة المدرسة السلوكية بشكل كامل، بما في ذلك إعادة الرسائل الصادرة التي تتطلب التوقيع.

 

وشملت الالتزامات تأكد ولي الأمر من أداء الطفل للواجب المنزلي، وحضور اجتماعات الآباء المدرسية، والموافقة على حضور الطفل دروس دعم أكاديمي إذا تطلب مستواه الدراسي ذلك، وإعلام المدرسة بأي قضايا قد تؤثر في تقدم الطالب، والموافقة على تقييم الطالب وفقاً للتوجيهات إذا كانت المدرسة لديها سبب للقلق، ودفع مقابل الحصول على دعم إضافي إذا لزم، بالإضافة إلى دفع الرسوم في الوقت المحدد وإعادة تسجيل الطفل للعام الدراسي التالي قبل الموعد النهائي.

 

فيما ألزم العقد المدرسي الطلبة بالحضور إلى المدرسة كل يوم في الوقت المحدد، ما لم يكن لديهم سبب وجيه، واتباع سياسة المدرسة على الزي والالتزام بالمواعيد، وحضور جميع الدروس والوصول في الوقت المحدد، وإكمال جميع الأعمال الصفية وتعيين الواجبات المنزلية، وقيام الطالب بعمله بأفضل ما لديه، وتوصيل أي اتصال بين ولي أمره والمدرسة دون تأخير، وإعادة جميع الكتب المدرسية الصادرة له بحالة جيدة ونظيفة وخالية من الكتابة على الصفحات، بالإضافة إلى إبقاء المدرسة خالية من الكتابة على الجدران، والاعتناء بجميع ممتلكات المدرسة بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأن أي تكلفة تتكبدها المدرسة سيتم تحميلها الطلبة المتسببين في الضرر.

وألزمت بنود العقد، الطلبة بإحضار ال��تب والأدوات ��لدراسية المناسبة لكل يوم دراسي، والالتزام بحضور صفوف الدعم في حال رصدت المدرسة أي تأخر في مستوى تحصيل الطالب، واتباع لائحة قواعد السلوك الخاصة بالمدرسة، وترك الأشياء الشخصية الثمينة في المنزل أو تحمل المسؤولية الكاملة عن حفظها إذا تم إحضارها إلى المدرسة، ومعاملة الموظفين والطلبة بلطف واحترام، وعدم القيام بأي فعل يمكن أن يصنف على أنه تنمر أو إهان�� أو عدائية تجاه جميع من في المدرسة.

=====

اخر المقالات

 

الكــاتــب

جميع الحقوق محفوظة لــ المجتمع التعليمي